مواطنون عبر "أمد" لداخلية حماس:"فلوسنا خلصت ومستعدين للحجر..أعيدونا"

تابعنا على:   23:30 2020-03-23

أمد/ غزة- خاص: "انتهت اموالنا، مستعدين للحجر بس رجعونا" بهذه الكلمات بدأ بها مواطنين من غزة مناشدتهم، من أجل عودتهم إلى القطاع والتزامهم بالحجر الصحي كباقي المسافرين العائدين عبر معبر رفح البري.

المواطنة "أم يامن"، متواجدة حالياً في منطقة أرض اللوا بجمهورية مصر العربية، بعد اجبارها أثناء عودتها إلى غزة، بالرجوع عن طريق حاجز "المعدية"، والتي كانت في رحلة علاجية لطفلها المريض "صالح" الذي كان يتعالج في معهد "ناصر الطبي".

"أم يامن" ناشدت عبر "أمد للاعلام" داخلية غزة، بالنظر بعين الرحمة لحالهم وانهاء معاناتهم المأساوية بعد نفاذ أموالهم وعدم السماح لهم بالعودة الي غزة، بعد اغلاق مسؤولي غزة لمعبر رفح، بسبب حالة الطوارئ المعلنة للحد من انتشار فايروس كورونا.

وقالت "ريم أم يامن"، أنا متواجدة برفقة مواطنة أخرى من غزة في منزل الفلسطيني "أبو المجد السحار"، في منطقة أرض اللوا، بعد أن رفضوا ادخالنا عن طريق حاجز "المعدية" إلى معبر رفح لعودتنا إلى غزة، حيثُ قال لنا ضباط في الجيش المصري، أن داخلية غزة أغلقت المعبر ورفضت إدخال العائدين الي غزة.

وأضافت، ابني مريض كلى وجهاز هضمي وبرفقة ابني طفلين آخرين، وعندما قالوا بأن المعبر مفتوح، سلمنا الشقة (الإيجار) التي كنا نعيش فيها ودفعنا ثمن الماء والكهرباء وتبقى معنا فقط أموال لعودتنا إلى غزة، وعندما وصلنا إلى حاجز المعدية رفضوا إدخالنا.
ووجهت أم يامن رسالتها إلى المسؤولين في غزة، نحن العالقين من نساء ورجال ومرضى وأطفال وكبار بالسن نعانى، منا من يمشى وبأقدامه أجهزة ومنا مرضى خضعوا لعمليات جراحية ولا يستطيعوا البقاء في هذه الأوضاع المأساوية، نحن لا مأوى لنا، الجميع في الشارع ينتظر من داخلية غزة فتح معبر رفح لنا.

وتابعت، ضعونا في الحجر الصحي لشهر، نحن على استعداد لذلك، ولكن ارحموا مرضانا العالقين، ارحموا أطفالنا وكبار السن، نناشدكم بانهاء معاناتنا فوراً

المواطنة "أم محمد" قالت:" أتيت إلى القاهرة للعلاج وأنهيت علاجي، وعندما وصلنا الي حاجز المعدية أعادنا الجيش ومكثنا ليلة كاملة في الشارع بالبرد القارص ونحن مرضى لا نتحمل، وبعدها ذهبنا لمنزل الفلسطيني "أبو المجد" لنأوي نفسنا من هذه المعاناة.
وأكدت أنها كانت تتلقى العلاج في مستشفى فلسطين بالقارة، وطالبت المسئولين وداخلية غزة، الرأفة بحالهم والرحمة، وأن يعيدوهم إلى غزة مضيفة: "نحن هنا نعاني، ومستعدين لأي اجراء يطلب من داخلية او صحة غزة، فقط نريد العودة انقذونا من الموت".

ومن جهته أكد الموطن طارق التلباني، الذي ذهب برفقة ابن عمه لاجراء عمليه في عينه، أنّ عائلات بأكملها لم تجد لها مكان يأويها وتجلس به، مرضى ينامون على الرصيف، وأطفال يعانون وكبار سن لا يستطيعون التحرك.

خليهم يحجرونا شهر داخل غزة راضيين" بهذه الصرخات أنهى طارق حديثه مع "أمد للاعلام" موجهاً مناشدته لداخلية غزة السماح لهم بعودتهم الي القطاع.
تنويه: لدى هيئة تحرير "أمد للإعلام" تسجيلات صوتية للمناشدات.