بينيت: إجراءات مشددة لمنع تفشي كورونا ونتنياهو يتحدث عن فرض إغلاق شامل في إسرائيل

تابعنا على:   21:24 2020-03-25

أمد/ تل أبيب: قرر وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، مساء يوم الأربعاء: أنه تم وضع أجراءات مشددة للحد من انتشار فايروس كورونا.

وقال:"أنه سيتم فحص العائدين من  الدول الخطرة في الخارج فور الهبوط في إسرائيل، وسيتم نقلها إلى الفنادق للعزل، ابتداء من يوم السبت".

وأضاف أن ذلك جاء بناء على توصية من مكتب الأمن القومي (MLA)، حيث تم الاتفاق يوم الأربعاء، على أن تتولى وزارة الجيش مسؤولية قضية عودة الإسرائيليين من الخارج.

وبين بينيت خلال جلسة استماع يوم الأربعاء، أن هناك مجموعة من الخطوط العريضة للسيطرة على عودة الإسرائيليين من الخارج، وهي:

1. العائدين من جميع دول العالم، خاصة الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا ، سيتم اخضاعه للعزل المنزلي لمدة 14 يومًا.

2. سيتم التعامل مع العائدين من تلك الدول - الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا - التي تم تصنيفها كأماكن عالية الخطورة للمرض على النحو التالي:

3. سيخضع العائدون  من الأماكن عالية الخطورة لاختبار العينة بمجرد وصولهم إلى المطار، وسيتم بعد ذلك نقلهم إلى الفندق ليتم عزلهم عن المطار، مشيراً إلى أنه يمكن إيواء نفس العائلة في غرفة واحدة، وسيتم استيعاب الأفراد في غرف منفصلة.

وأوضح بينيت، أنه في حال كانت نتائج الفحص الطبي لنتائج سلبية، سيتم إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن لإكمال عزل لمدة 14 يومًا في منزلهم، أما أذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فسيتم تحديده بالتعاون مع وزارة الصحة حول مكان نقل المريض، مشيراً إلى أنه سيتم إعطاء إجابة الاختبار في غضون 48 ساعة.

وأكد في الوقت نفسه، سيتم التواصل مع وزارة الدفاع لإجراء دراسة جدوى حول إجراء اختبارات لجميع العائدين من جميع البلدان، مؤكدةً أن  ميزانية المشروع ستبلغ 55 مليون شيكل.

وأوضح بينيت، أن هذا المخطط سيكون ساري المفعول من يوم السبت القادم ، الموافق 28 مارس 2020.

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، :"خلال أيام قليلة إذا لم يتحسن الوضع على صعيد كورونا، سنفرض إغلاقًا شاملًا".

وقال في تصريح صحفي مساء يوم الأربعاء، إنه "في غضون أسبوعين قد نجد أنفسنا أمام عشرات الآلاف من المرضى، والكثير سيكون منهم معرضون للموت".

وأضاف، أنه لن يكون هناك مفر من الإغلاق الكامل، متابعًا: "نحن نستعد لأسوأ السيناريوهات ومنها إصابة عشرات الآلاف".

ودعا المواطنين للالتزام بمنازلهم وعدم الخروج، قائلًا: "سوف ننشر خطة اقتصادية شاملة لمساعدة العمال والعاطلين عن العمل".

وختم بالقول: " أتفهم ما يعيشه المواطنون .. أنشأنا جيشًا وطنيًا لتعزيز المنتجات الطبية، علينا أن نرى ما يحصل في العالم ...التزموا بالتعليمات".

ودعا نتنياهو، غانتس لاجتماع من أجل تشكيل حكومة وحدة أو طوارئ.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فأن هنام قيود جديدة ستدخل حيّز التنفيذ يوم الأربعاء في إسرائيل عند الساعة 17:00، وستبقى سارية المفعول لمدة 7 أيام".

وأوزضحت أنه لن يُسمح بمغادرة مكان السكن أو مكان الإقامة الدائمة والخروج إلى الأماكن العامة إلا للقيام بأحد الأعمال أو الأهداف التالية، وهي وصول عامل إلى مكان عمل مسموح به بموجب الأنظمة، التزود بالمواد الغذائية، وبالأدوية، وبالمنتجات الحيوية والحصول على خدمات حيوية، تلقي علاج طبي، التبرع بالدم، إجراء قضائي، التظاهر،  الوصول إلى الكنيست، تلقي العلاج في أطر الرفاهية، خروج فرد أو مجموعة من الأشخاص المقيمين في نفس المكان لفترة زمنية وجيزة ولمسافة تصل إلى 100 متر عن مكان السكن بحد أقصى.

وتابعت، إضافة لتقديم مساعدة طبية لشخص آخر أو مساعدة شخص يواجه صعوبة أو أزمة ويلتمس المساعدة، أو أداء صلاة تقام في مكان مفتوح أو حضور جنازة أو حفلة عرس، نقل قاصر إلى أطر تربوية خاصة بأطفال العمال الحيويين وإلى غيرها من الأطر الخاصة (بموجب أحكام أمر صحة الشعب)، نقل قاصر، الذي يعيش والداه منفصلين عن بعضهما البعض، من قبل أحد الوالدين إلى منزل الوالد الآخر، نقل قاصر يكون وصيه ملزمًا بالخروج لقضاء حاجة حيوية إذا لم يتواجد في مكان السكن شخص مسؤول يمكن ترك القاصر تحت رعايته.

وأكدت أنه سيتم تقليص خدمات المواصلات العامة لتبلغ نسبة نشاطها 25% من النسبة المتوفرة وبموجب التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة، سيُسمح بتقديم خدمات السيارات الأجرة فقط مع راكب واحد أو مع شخص مرافق إضافي لقضاء حاجة طبية، حيث يجلس الراكبان على المقعد الخلفي وتكون نوافذ السيارة مفتوحة.

كما تنص الأنظمة على ضرورة الحفاظ على مسافة مترين على الأقل بين شخص وشخص في الأماكن العامة وفي أماكن العمل، وعدم تجاوز عدد الركاب على متن سيارة خصوصية تقوم بسفر حيوي الاثنين، وكذلك على السماح بتقديم خدمات السفريات إلى أماكن العمل بموجب القيود المعمول بهاـ فصاحب العمل ملزم بقياس حرارة جسم العمال عند دخولهم إلى مكان العمل مع عدم السماح بدخول شخص تفوق درجة حرارة جسمه 38 درجة مئوية، وسيُسمح بتقديم خدمات توصيل المنتجات الغذائية، والجرائد فضلاً عن الخدمات الحيوية لصيانة المنزل، والأجهزة الكهربائية، ومنتجات وخدمات الاتصالات واللوازم الطبية.

وكشفت وسائل الإعلام العبريةـ أنه سيسمح ببيع كافة أنواع المنتجات إلكترونيًا وإرسالها إلى منزل الزبون، وعند توفير خدمة توصيل إلى مكان سكن، سيتم وضع المنتج خارج باب مكان السكن.

وأوضحت أنه سيستمر نشاط المصالح التجارية القائمة ببيع مواد غذائية يتم استهلاكها خارج المطاعم ومن خلال خدمة توصيل فقط، والصيدليات، ومعاهد البصريات أو محل يعتمد نشاطه على بيع منتجات النظافة والنقاهة بشكل أساسي، شريطة الحفاظ على مسافة مترين بين الأشخاص، ومنع حالات اكتظاظ الأشخاص، حيث لن يتواجد داخلها أكثر من 4 أشخاص لكل كاشير نشط في أي وقت من الأوقات.

وأكدت على ضرورة بقاء السكان الذين يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكثر، ولا سيما المسنين وغيرهم من الفئات السكانية الموجودة في خطر، في منازلهم وعدم المخاطرة في الخروج إلى الأماكن العامة.

وشددت على أنه في حال عدم الامتثال للمحظورات المشار إليها أعلاه سيشكل مخالفة جنائية، قد تُفرض غرامة إدارية بحق مرتكبيها، كما تنص الأنظمة على منح صلاحيات لرجال الشرطة في تنفيذ الأحكام ذات الصلة.