هل يجمد فيروس كورونا المستجد العلاقة بين ‍أنقرة وحماس؟ 

تابعنا على:   07:38 2020-03-26

أمد/ تحدثت مصادر إعلامية عديدة  عن ثبوت إصابة عدد من قيادات حماس المتواجدة بتركيا بفيروس كورونا المستجد و الذي أضحى العدو الأول لأنقرة بعد استفحاله بالبلاد و تسجيل ما يناهز ‍الالفي اصابة إلى جانب عدد هام من الوفيات والحالات الحرجة . 

وكانت حركة حماس الإسلامية قد تجنبت التعليق على هذه الأخبار , حيث يرجح المتتبعون للشأن الفلسطيني ‍ان تنكر الحركة كليا كل مستجد لا يخدم الأجندات الحمساوية بالخارج , لاسيما و ‍ان تركيا تعد الحليف الأول لحماس . 

هذا و قد أجمعت اغلب المصادر الفلسطينية داخل تركيا عن  هوية العضو المشتبه بإصابته ‍بالكورونا , و هو ‍جهاد ‍يغمور ، أحد كبار أعضاء الجناح المسلح لحركة حماس و الذي حرر في صفقة تبادل مع دولة الاحتلال سنة 2011. 

وتشير الأخبار التي تصلنا من تركيا عن تجاهل أنقرة لكل طلبات حماس بعقد اجتماعات مع القيادات التركية في هذه الفترة , حيث تسببت ‍إصابة القيادي الحمساوي البارز جهاد ‍اليغمور بفيروس كورونا المستجد في إرباك العلاقة التركية الحمساوية . 

تجدر الإشارة ‍هنا إلى أن اليغمور و الذي تربطه صداقات كثيرة بعدد من أصحاب القرار بتركيا, يعد نقطة الوصل بين الحركة الفلسطينية و الحكومة التركية . 

يتحدث خبراء الصحة عن مرحلة جديدة سيشهدها العالم ففترة ما قبل الفيروس لن تكون مماثلة لما بعده , تباعا يرى المحللون السياسيون ‍ان‍ هذا الوباء الجديد قد يساهم و لو جزئيا في ‍إعادة تشكيل الخارطة الجيوستراتيجية بالشرق ‍الاوسط فانكفاء ‍الاطراف‍ الفاعلة بالمنطقة على نفسها قد يطول ما قد يتسبب في انهيار العديد من الحركات والأحزاب التي تتلقى دعمها حصرا من خارج البلاد .