رسالة سعدات اختصرت المسافات..

عباس زكي لـ"أمد" الجبهة الشعبية حليف اسراتيجي..وسيكون هناك اجتماعات عاجلة وسريعة

تابعنا على:   16:43 2020-05-08

أمد/ رام الله: أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي تنظيم رئيسي مناضل، وهو عضو أساسي في منظمة التحرير الفلسطينية منذ النشأة والتكوين،  وهو حليف استراتيجي؛ حمل الهم الوطني الفلسطيني سواء بالسياسة أو بالميدان أو بالألام،  وكان جورج حبش يقول "نختلف مع ابو عمار ولا نختلف عليه".. وهناك مسلمات ان الجبهة الشعبية مهما كان التباين في الفكر أو في الأساليب إلا أنها لم تخرج يومآ على منظمة التحرير، أو تتحدث شيئاً سلبيا عن منظمة التحرير،  وهذه ايجابية كبرى.

وأضاف زكي في تصريح لـ"أمد للإعلام: " ان الرسالة الأخيرة من أحمد سعدات "أبو غسان"  إلى  الرئيس أبو مازن والاتصالات التي جرت مؤخرا اختصرت المسافات كثيرا،  وان شاء الله في هناك استفادة من التجربة المرة التي عاشها شعبنا، مؤكدا سيكون الوضع القادم الخطير يستدعي ان نكون على وفاق وفي نفس الخندق لمواجهة التحديات الكبيرة جدا،  المتمثلة بحكومة الضم أو حكومة الثنائي غانتس_ نتنياهو،  ومواجهة كورونا،  والبلطجة والعنجهية الأمريكية،  وأيضا ما يتنامى إلى المسامع من انحناءه عربية لصالح إسرائيل.

وأوضح زكي كان رد الرئيس على رسالة سعدات إيجابي جداً،  وتأثر بها وقال "ان أحمد سعدات غالي عليه،  ويعيش في قلبي".. لافتا أنه شيء كبير من آمين عام في السجون الإسرائيلية أن يرسل رسالة لرأب الصدع وهي شيء كبير رأها ابو مازن من سعدات،  وبادله بنفس الإرادة والرغبة بأن ينتهي كل أشكال التناقض،  وان يكون التناقض الأساسي مع إسرائيل.

وقال ان الرئيس أبو مازن في الاجتماع الأخير تطرق للعلاقة مع الجبهة الشعبية، مؤكدا أنه ستتم اجتماعات عاجلة وسريعة واستحابة لما ورد من خواطر وافكار لدى الاخوين محمود عباس وأحمد سعدات

وأشار أنه في الماضي كنا نختلف على أوسلو، بالتالي تعودنا ان للجبهة الشعبية مواقف تستند إلى قومية المعركة،  تستند إلى قيم ومبادئ اكتسبتها الجبهة الشعبية،  وان كان يقال عنها لا مكان لها من الإعراب،  ولكن في الحقيقة وقياسا إلى ما انتهت إليه الأمور،  من حقها ان تتصلب وان تتشدد،  وهذا التناوب الفلسطيني جميل جداً،  لأنه نحن في واقع وعالم متغير،  ولا يمكن ان نضع بضاعتنا في سلة واحدة،  فكنا نستفيد بإدارة الحالة الفلسطينية،  من المفاوضين والمقاتلين.. فكان أبو جهاد يخطط لاقتحام وزارة الدفاع، ووديع حداد مرعب الجو والأرض.

واستطرد بالقول آن الٱوان ان نستلهم من التجارب الطويلة عبر الزمن، عنوانها كيف نكون رحماء على بعضنا اشداء على أعداءنا،  ولا نتصرف بشكل عكسي، ونرى إسرائيل تتوحد ونحن نختلف،  وهذا منتهى الخطورة، ويكفي ما تقوم به حماس من دولة في دولة، بالتالي موقف الجبهة الشعبية له وزن ونعتز به.

وأكد أنه آن الآوان لإعطاء غزة أولوية، ولا يجب ان تدفع غزة الثمن، سواء انقلاب حمساوي أو تطاول إسرائيلي واغلاق الحدود عليها، وغزة   انتصرت منها كل القيادة التي علمت الناس حمل السلاح في الثورة الراهنة، ومن يتخلى عن غزة كأنما يتخلى عن نفسه وعن القضية كلها.

كلمات دلالية