الصليب الأحمر يقوم بتطوير المستشفى الأوروبي

زقوت لـ"أمد": القطاع الصحي بغزة غير مستعد لمجابهة "كورونا"

تابعنا على:   14:01 2020-05-13

أمد/ غزة- خاص: أكدت الناطقة باسم الصليب الأحمر الدولي في غزة أ.سهير زقوت، إنّ القطاع الصحي في القطاع غير مستعد لمجابهة فايروس كورونا في حال تفشى بين سكانه.

وقالت زقوت خلال اتصال هاتفي أجراه "أمد للإعلام" للحديث عن الأوضاع التي يتابعها الصليب الأحمر في ظل انتشار فايروس كورونا العالمي، إنّ "النظام الصحي قبل جائحة كورونا كان منهكاً ومثقلاً بحكم عشرات القيود التي فرضت على القطاع منذ العام 2007، إلى جانب الخلافات الفلسطينية الداخلية والتي أثرت على هذا القطاع الصحي، كالأزمة المالية وعدم قدرة الأطباء على الذهاب للدورات التدريبية".

وأضافت، أنّ "غزة بها 110 أسرة للعناية المركزة في وزارة الصحة والمنظمات غير الحكومية، ويوجد 93 جهاز تنفس صناعي من المفروض أن تخدم هذه الأجهزة والأسرة 2 مليون مواطن أغلبها بالأصل مشغولة في هذا الوقت، لذلك "القطاع الصحي في غزة غير مستعد لمجابهة مثل هذا الوباء لو وصل إليها."

وأكدت، أنّ "اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقوم بدعم السلطات في القطاع، خاصة مستشفى الأوروبي من المتوقع أن يكون هو المستشفى الذي يستقبل الحالات، كما تعمل على بتجهيز مكان للأطباء والطواقم الطبية والعمل على تطوير البنية التحتية للمستشفى للاستجابة لهذه الأوضاع إن حدثت في القطاع بالإضافة إلي شحنة من المعدات الطبية التي احتوت على جهاز تنفسي واحد و10 شاشات لمراقبة المرضى على أجهزة شفط وقياس تدفق الأكسجين، وشاشات مراقبة للمرضى".

وتابعت، أنّ "الجائحة هي جائحة عالمية وبالتالي الجهود التي تبدل يجي أن تبدل مشتركة فيداً واحدة لا تصفق وان كانت اللجنة الدولية تدعم الأراضي المحتلة منذ أكثر من 50 عاماً إلّا أن الآن من المهم جدا تظاهر جهود الجميع في تجهيز وجعل هذا القطاع الصحي جاهزاً لحدوث الأسوأ ونأمل ألا يحدث ذلك".

الحديث عن الأوضاع الاقتصادية

وفي السياق ذاته تحدثت "زقوت" لـ"أمد للإعلام"، أنّ "اقتصاد غزة هش ويختنق بحكم القيود التي فرضت منذ أكثر من 13 عاماً على القطاع، وبمجرد وبسبب الإجراءات الاحترازية التي وضعت من قبل السلطات لمنع انتشار هذا الفايروس، الآلاف فقدوا وظائفهم وبالتالي هذا زاد العبء على الأسر على معدل الفقر وأضاف أعداد جديدة للبطالة التي تصل في القطاع إلى 70% بين الشباب".

وأشارت، إلى أنّ "اللجنة الدولية تنظر إلى في تطويع برامجها وتوجيهها بحيث يمكن مساعدة السلطات على استيعاب أو تقديم ومساعدة من فقدوا وظائفهم والأكثر تضرراً والوقوف إلى جانب الفئات التي ندعمها بالأساس مثل المزارعين في الأراضي الحدودية والأشخاص الذين فقدوا أطرافهم  بسبب ما حدث في غزة خلال 10 سنوات مضت "مسيرات العودة أو الحروب التي مرت بها غزة".