ذكرى رحيل عبدالهادي محمد زيدان ( أبوهاني)

تابعنا على:   14:21 2020-08-08

لواء ركن/ عرابي كلوب

أمد/ ذكرى رحيل الرفيق
عبدالهادي محمد زيدان ( أبوهاني)
(1959م-2019م)

عبدالهادي محمد عبدالهادي زيدان من مواليد خان يونس بتاريخ 18/2/1959م تعود جذور عائلته إلى قرية نعانيا قضاء الرملة والتي هجرت منها أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، عاش عبدالهادي وتربى في أزقة المخيم كباقي أبناء شعبنا المشرد، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدراس وكالة الغوث للاجئين والثانوية في مدارس خان يونس.
أنتسب الرفيق/ عبدالهادي زيدان إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني مبكراً (حزب الشعب الفلسطيني حالياً) عندما كان طالباً في الثانوية العامة عام 1978م، آمن إيماناً مطلقاً بأهمية العمل في أوساط الشباب والطلاب وذلك انطلاقاً من برنامج الحزب الاجتماعي وتطبيقا لما ورد فيه، وأهمية المواجهة والمقاومة.
حيث كرس جل نشاطه للعمل في الطبقة المهمشة والفقراء والمسحوقين من أبناء شعبنا الفلسطيني، وشكل نموذجاً يحتذى به في العطاء والنضال والإبداع ولم يتردد يوماً في تقدم الصفوف والمواجهات، مما عرضه لبطش قوات الاحتلال من اعتداء واعتقال حيث تم اعتقاله في العام 1980م على أثر تزايد نشاطاته التحريضية ضد قوات الاحتلال ومقاومته لمدة ثلاث سنوات.
مع اندلاع الأنتفاضة الأولى المباركة، كان الرفيق/ أبوهاني في مقدمة الصفوف وفي قيادة التظاهرات المنددة بالاحتلال والمطالبة برحيله وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كان الرفيق/ أبوهاني زيدان من أوائل الرفاق الذين أنضموا إلى حزب الشعب الفلسطيني في محافظة خان يونس.
انتقل الرفيق/ عبدالهادي زيدان (أبوهاني) إلى رحمة الله تعالى في مدينة القدس يوم الخميس الموافق 8/8/2019م حيث كان يعالج هناك، وتم إحضار جثمانه الطاهر وتمت الصلاة عليه يوم الجمعة الموافق 9/8/2019م في جامع الدهرة، المعسكر الغربي ومن ثم ووري الثرى في مثواه الأخير بمقبرة يافا بخان يونس.
وقد شيعت جماهير خان يونس جثمان القيادي في حزب الشعب الفلسطيني الرفيق/ عبدالهادي زيدان يوم الجمعة إلى مثواه الأخير في موكب جنائزي مهيب والذي وافته المنية في مدينة القدس، ونعي حزب الشعب الفلسطيني الرفيق المناضل/ عبد الهادي زيدان (أبو هاني) أحد قياداته البارزة في محافظة خان يونس بكل فخر واعتزاز والذي لم يتوان طوال حياته عن الاستمرار على نهج الثورة والثوار وتقدم الحزب من أسرته وعموم أفراد عائلة زيدان بالتعزية الحارة متمنين لهم مزيداً من الصبر والسلوان، كما عاهد الحزب رفيقه بمواصلة دربه النضالي إلى أن يتحقق الأستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
رحم الله الرفيق/ عبدالهادي محمد عبدالهادي زيدان (أبوهاني) وأسكنه فسيح جناته.

اخر الأخبار