ذكرى رحيل المناضل جبريل محمد نوفل (أبو رأفت)

تابعنا على:   13:24 2020-09-16

أمد/ المناضل/ جبريل محمد نوفل من مواليد بلدة حليقات قضاء غزة بتاريخ 30/8/1934م هاجر مع عائلته بعد نكبة عام 1948 والتي حلت بالشعب الفلسطيني وتم تهجيره من دياره وأرضه إلى مخيمات اللجؤ والفقر والبؤس، حيث أستقرت العائلة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، أكمل دراسته الإعدادية ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية بغزة عام 1956م.

نشط في العمل النضالي الطلابي حيث تم سجنه عام 1956م لمشاركته في المظاهرات التي اجتاحت القطاع ضد العدوان الثلاثي على مصر وغزة.

عين موظفاً في إدارة الحاكم العام لقطاع غزة عام 1958م في منطقة شمال غزة – جباليا البلد.
أنتسب مبكراً لحركة القوميين العرب وكان من نشطاء الحركة مع رفاقه الآخرين.
رشح للالتحاق بكلية الضباط الأحتياط في مصر والتي تخرج منها برتبة الملازم عام 1962م وكان من أقرانه الشهيد/ أحمد مفرج (أبو حميد).

التحق بعد تخرج بجيش التحرير الفلسطيني (قوات عين جالوت) بالقطاع وشارك في حرب عام 1967م.

بعد الهزيمة النكراء التي منيت بها الجيوش العربية غادر القطاع متوجهاً إلى الأردن حيث التقى برفاق الدرب من قادة حركة القوميين العرب وأصبح لاحقاً عضواً مؤسساً في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع القيادات المؤسسة للتنظيم في الأردن وعين نائباً للمسؤول العسكري آنذاك.

شارك في العديد من العمليات الفدائية داخل الأراضي المحتلة نذكر منها على سبيل المثال العملية الشهيرة التي أطلق عليها الأسم الحركي عملية قحطان الشعبي والعملية الأنتقامية رداً على أستشهاد رفيقه الضابط/ فهيم أبو غزالة.

شارك في معركة الكرامة الخالدة بتاريخ 21/3/1968م.

كان أبو رأفت من المشاركين في عملية تحرير الدكتور/ جورج المعتقل في سجن أبو حسن بدمشق عام 1968م حيث تم الإفراج عنه ومغادرته دمشق.

بعد أحداث أيلول المؤسفة غادر الأردن مع رفاق الدرب إلى لبنان والتحق بجهاز الكفاح المسلح الفلسطيني في بيروت.

عام 1975م غادر بيروت إلى مصر وأعيد التحاقه بوظيفته المدنية في إدارة الحاكم العام لقطاع غزة، وبقي على رأس عمله مستمراً حتى تقاعده عام 1996م.
تقاعد برتبة مدير عام للشؤون الاجتماعية بالإدارة عاد إلى قطاع غزة عام 2005م ليقضي ما تبقى من عمره وسط أبناءه وأحفاده.

أنتقل المناضل/ جبريل محمد نوفل (أبورأفت) إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 16/9/2015م حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مثواه الخير.

أبو رأفت نوفل رجل كريم، دمث الخلق، بيته مفتوح للجميع، لم يتأخر عن تقديم يد العون والمساعدة لمن هو بحاجة لها، صاحب حكايات لا تنسى، كانت بوصلته دائماً متجهة إلى فلسطين ويحلم بالعودة إلى مسقط رأس حلييقات.

رحم الله المناضل/ جبريل محمد نوفل (أبورأفت) وأسكنه فسيح جناته.

اخر الأخبار