رغم التصحيح ... فصائل فلسطينية تستنكر تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان

تابعنا على:   22:43 2020-09-17

أمد/ رام الله: استنكرت فصائل فلسطينية، مساء يوم الخميس تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، بتهديد الرئيس أبو مازن واستبداله بمحمد دحلان، (الصحيفة العبرية قامت بتعديل الخبر لاحقا).

استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، بتهديد الرئيس أبو مازن واستبداله بمحمد دحلان واصفا إياها بالوقحة والمعادية للشعب الفلسطيني وقيادته.

وأشار في بيان له، يوم الخميس، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، الى ان تصريحات فريدمان تعكس عقلية الإدارة الامريكية الحالية في التعاطي مع الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وفقا للرؤية الاسرائيلية المبنية على تأجيج الصراع وتدمير فرص الحل وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي في انتهاك صارخا للقانون الدولي وللقرارات الأممية.

وقال: " إن تهجمه على قيادة الشعب الفلسطيني أمر مرفوض، وإن شعبنا موحداً خلف القيادة الوطنية الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين برئاسة الرئيس محمود عباس. وسيتصدى لكل من يحاول ابتزازها وتهديها وتدمير الحق المشروع في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".

واعتبر رأفت في ختام بيانه ما قاله المستوطن فريدمان حول ضم الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية واقتباسه "الاسم التوراتي" يهوداه والسامرة دليل على عنصريته وصهيونيته وتطرفه وتبنيه لمواقف مناهضة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

من جهته، اعتبر حزب الشعب: "هذا النوع من البضاعة الفاسدة التي يعرضها فريدمان لا تصنع في فلسطين"

وأكد أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن "هذا النوع من البضاعة الفاسدة التي يعرضها فرديمان لا تصنع في فلسطين".

وقال إن موقف فريدمان متوقع تماما لان صفقة القرن تستهدف ثلاث قضايا اساسية، وهي استهداف حقوق الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، واسقاط تمثيله السياسي من خلال منظمة التحرير والمس بقياداتها ومكانتها واستغلال الفجوات القائمة، وبناء نظام من الحماية لدولة الاحتلال على مستوى الاقليم في المنطقة.

وأضاف الصالحي: بالتالي الذي عبر عنه فريدمان يلخص جوهر اهداف الادارة الامريكية في صنع قيادة بديلة للشعب الفلسطيني وفق مقاس الولايات المتحدة وغيرها وهي خطوة متوقعة نتيجة الموقف الذي اتخذته منظمة التحرير والقوى الفلسطينية برئاسة الرئيس ابو مازن ضد صفقة القرن.

وأكد أنهم يحاولون معاقبة الرئيس والقيادة الفلسطينية على موقفها الرافض للصفقة الامريكية ويحاولون اخضاع القيادة للغطرسة الامريكية والاسرائيلية، وهذا لن ينجح بل سيفشل.