بركان

تابعنا على:   13:01 2021-01-13

فداء صبرة

أمد/ اضاءت الشمعة وجلست تفكر ...

تأملت وجلست .. واعتقدت ان كل ذلك الركام قد انتهى .

لم تكن تعلم ان عند الجلوس سيبدأ الركام يتحرك .

بدأت تشعر بكم كبير من الحركة .. بدأت تشعر بالخوف القلق .

توقف عقلها عن التفكير

كاد راسها ينفجر من الصوت العالي والضجيج .

بدات تنظر بكل الاتجاهات ، تحاول ان تجد مكانا للهروب والفرار ، لكن لا يوجد .

بدأت تدرك انها هي من اختارت .. لكن لم تكن تعلم ان اختياراتها هي سبب هذا البركان الذي لم يتوقف .

بدأ قلبها يدق بسرعة .. بدأت تتذكر انه كان عليها ان تكون منطقية ، ان لا تكون عاطفية .. ان تكون منصفة لذاتها .. حاولت ان تستجمع نفسها لتعيد حياتها التي كادت ان تفقدها .

توقفت عن التفكير وبدات ترتب طريقة الجلوس لعلها تجد شيئا يوقف هذا البركان .

لم تدرك ان هذا الركام حصاد سنوات طويلة ، كيف تريده ان يتوقف بلحظات !؟ .

هنا بدأت تدرك ان هذه اللحظات هي الاخيرة من عمرها ، ولن تستطيع ان تنقذ شيئا ولن تستطيع ان توقف البركان الداخلي لذاتها .

وأطفأ البركان الشمعة .. ورحلت ولن تعود .....

كلمات دلالية

اخر الأخبار