"أكسيوس": عباس يدرس تأجيل الانتخابات وأمريكا لن تعترض

تابعنا على:   21:28 2021-04-21

أمد/ واشنطن: قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفكر بجدية في تأجيل الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 22 أيار / مايو وقد يعلن الخطوة في غضون أيام، ولمحت إدارة بايدن إلى أنها لن تعترض على مثل هذه الخطوة. وفق ما نشر الموقع الأمريكي "اكسيوس" يوم الأربعاء.

قد يكون التأجيل علامة على عجز ديمقراطي عميق في الضفة الغربية وقطاع غزة وقد يؤدي إلى احتجاجات.

يشعر عباس ومساعدوه المقربون بالقلق من احتمال خسارة الانتخابات وتقوية حماس، وتشارك إسرائيل وإدارة بايدن هذه المخاوف بشكل خاص.

 وعقد عباس يوم الاثنين اجتماعا لقيادة حركة فتح التي يتزعمها، وأكد في بيان عام عقب الاجتماع التزامه بإجراء الانتخابات في موعدها.

ويضيف الموقع الأمريكي، لكن عباس ناقش في الاجتماع نفسه إمكانية تأجيله، مشيرًا إلى احتمال التدخل في التصويت في القدس الشرقية.

وفي بيان آخر أكد عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن الانتخابات يجب أن تشمل القدس. كان هذا تغييراً بالنسبة لحركة حماس التي لم تؤجل التصويت في القدس من قبل كشرط مسبق لإجراء الانتخابات.

وطالب الفلسطينيون إسرائيل قبل عدة أسابيع بالسماح رسميًا بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، ويقول مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إنه حتى يومنا هذا، لم ترد إسرائيل. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو لم يتخذ بعد قرارا بشأن هذه القضية.

وفي محادثات خاصة، قال مسؤولون إسرائيليون لنظرائهم الأمريكيين والأوروبيين، أن إسرائيل لن تخرب الانتخابات وأشاروا إلى أن إسرائيل سمحت بالتصويت في القدس الشرقية عام 2006. لكنهم لم يلتزموا بالسماح بالتصويت هذه المرة.

في غضون ذلك، منعت الشرطة الإسرائيلية المرشحين الفلسطينيين من تنظيم تجمعات انتخابية ومؤتمرات صحفية في القدس، بل واعتقلت عدة مرشحين.

ويقول عباس لكبار الشخصيات الأجنبية إن إدارة بايدن تضغط عليه لإجراء الانتخابات. عندما علم المسؤولون الأمريكيون بذلك، طلبوا من عباس ومساعديه التوقف لأنه لم يكن صحيحًا، حسب نقل الموقع عن مصادر مطلعة على الموضوع.

وأشار الى أن، إدارة بايدن لا تضغط على الفلسطينيين لتأجيل الانتخابات أيضًا، لكنها تشير إلى أنها لن تعترض، "لقد اتخذنا موقفًا ثابتًا مفاده أن إجراء انتخابات ديمقراطية هو أمر يقرره الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وليس حكومة الولايات المتحدة. هذا هو موقفنا. قال لي مسؤول اميركي كبير ان الفلسطينيين يقررون كيفية المضي قدما".

وقال مسؤول إسرائيلي: "لقد سقطت العملة أخيرًا، وفهم عباس أخيرًا أنه تجاوز، وأن حزبه ضعيف ومنقسّم، وأن ثمن تأجيل الانتخابات قد يكون أقل من الاستمرار فيها".

الخطوة التالية: تقول مصادر فلسطينية إن عباس يبحث الآن عن تفسير لتأجيل محتمل، والقدس الشرقية هي السبب المنطقي المحتمل. رأي حماس في التأجيل أقل وضوحا.

اخر الأخبار