قوى لم تحترم قرارتها ليست موقع ثقة شعب

عصفور: السؤال المركزي ماذا نريد.. دولة أم تجديد حكم ذاتي؟! - فيديو

تابعنا على:   23:26 2021-04-30

أمد/ القاهرة: أكد السياسي الفلسطيني والوزير السابق حسن عصفور، مساء الجمعة، أنه ضد طريقة الرئيس محمود عباس في تأجيل الانتخابات، وليس من حقه التصرف بهذا الشكل.

وأوضح عصفور في لقاء عبر "قناة الغد"، أن "الحركة السياسية ليست حالة انفعالية، والعملية الانتخابية تعتبر قضية اجرائية من أجل هدف ما.

وقال عصفور: "أنا ضد هذه الانتخابات، وأختلف مع القوى التي تعاملت معها كأنها الحل السحري، والغريب أن من خونوا أوسلو هم اليوم الأكثر تمسكًا بها".

وأضاف: "جميعهم وقعوا في القاهرة أنه لا انتخابات في القدس خصوصًا بعد صفقة ترامب، ولا يوجد أي حديث بالاتفاق عن الانتخابات في القدس".

وكشف عصفور، بأن البعض يستخدم ورقة القدس كستر عورة فقط، فهل اليوم اكتشفوا أن القدس هي المحور"، مبديًا "استغرابه من التصرف بهذه السذاجة خصوصًا من حركة فتح".

وأكد أن جميع الأطراف الفلسطينية، اخترقت الاتفاقات فيما بينها، وليس محمود عباس فقط، والقدس هي "الشهيد الحي" لتمرير كل طرف أهدافه، مشددًا أن "الشعب الفلسطيني سوف يحاسبهم على ذلك. 

وبين أن الفصائل اتفقت على تشكيل قيادة موحدة، وفك الارتباط في سبتمبر 2020 لكن لا أحد يتحدث عن ذلك، ولا أحد يتطرق له، مشيرًا إلى أن "التركيز كان فقط على الانتخابات، والتي هي عبارة عن تقاسم سياسي".

وحول كيف يمكن معالجة المرحلة المقبلة سياسيا، وما هي البدائل، قال عصفور، إن "القوى التي تقول عباس متفرد باتخاذ القرارات عليها أن تجتمع وتقرر ماذا تريد".

وأشار عصفور إلى أن حركة حماس خرجت اليوم بمسيرة منفردة، وكذلك الجبهة الشعبية، فهل هذه القوى جديرة بأن تكون البديل، واصفا "ما يجري بأنه إعادة للانقسام بطريقة مختلفة".

وأوضح أن "السؤال المركزي هو ماذا نريد.. دولة أم تجديد حكم ذاتي؟، "ارتباط أو فك ارتباط"، داعيًا إلى "وقف الكذب السياسي من قبل قوى لم تحترم قرارتها فهي ليست موقع ثقة شعب". 

ونوه عصفور أن من ايجابيات الاتفاق على الانتخابات، ظهور قوى سياسية جديدة كقائمة المستقبل بقيادة سمير المشهراوي، وقائمة الحرية بقيادة د. ناصر القدوة، معتبرًا أن "العملية السياسية أصبحت الآن أكثر وضوحا".

وردًا على من يعتبر "اتفاق أوسلو" سبب الانقسام، وصف عصفور هذا الحديث بـ"العيب"، وبمثابة "نكتة سياسية"، والكل يعلم من هو سبب الانقسام الحقيقي، لافتا أنه  "لم يبقى أحد في السلطة من فريق أوسلو سوى محمود عباس".

 

 

 

اخر الأخبار