تقرير خاص..التطريز على القماش.. وإبداع الغزية رفقة حسونة - فيديو وصور

تابعنا على:   14:30 2021-07-16

أمد/ غزة - أماني حسونة: قطعة قماش، خيط، إبرة، مقص، يخرجوا لنا ثوباً ولوحةً خشبية، أو قلادة، ورُبما حقيبة صغيرة، مكونة من تلكَ الأدوات البسيطة، تُشكل عالماَ آخر من الإبداع والفن المتعلق في التراث الفلسطيني.

رِفقة رفيق حسونة، تبلغ من العمر خمسون عاماً، من قطاع غزة، أنهت دِارستها عندّ سن الرابعة عشر، بعد ذلكَ تزوجت، كانت تتمنى أن تُكمل دارستها، ولكنّ فاتتها الفرصة ولم تُكمل.

رفقة من النساء الفلسطينيات الصابرات، حيث فقدت إحدى أبنائها، في العدوان الإسرائيلي الأول على قطاع غزة، وهذا ما جعلها تدخل في حالة من الانهيار، والحزن الشديد، وعُزلت عن العالم حداداً على ابنها.

وبعد خمس سنوات عادت رفقة إلى حياتها من جديد، فلجأت إلى عالم التطريز والاشغال اليدوية.

تقول رفقة لـ "أمد للإعلام": "التحقت بدورة للتطريز لمدة خمسة شهور، تعلمت الخطوات الدقيقة، وتابعت قنوات على اليوتيوب، كانت تعرض أفكار جديدة، في عالم الابتكار والإبداع.

وتُشير إلى أنّها في بداية الأمر كان هناكَ صعوبة، في تشكيل الرسمة على قطع القماش الأسود، وإدخال الإبرة فيها لتصبح قطعة فنية ممتلئة في الألوان الزاهية. 

ونوهت إلى أنّها اعتمدتٌ على نفسها، وأصبحت أنتج من القطعة الصغيرة، لوحة فنية مكونة من "خيط، وإبرة، ومقص".

وتُضيف أنّها لم تفتح أي مشروع لها في عالم التطريز، نظرًا لقلة الإمكانيات، وسوء الوضع الاقتصادي في غزة، لافتًة إلى أنها تعمل على قدر صغير للعائلة وبعض الأصدقاء.

وتستغرق رفقة، في تشكيل قطعة القماش لتجهيزها حسب الطلب، مشيرًة إلى أنّ هناك من يستغرق شهرًا، وهناك أسبوعاً.

وتتابع: إنّها تتعرض أحيانًا للاستغلال، من قِبل التجار، يعتقدونّ بأنها امرأة عاملة، وهي تعمل على قدر ضليل جدًا، لتدخر شيء منهُ.

وتطمح بأنّ يكون لها، اسمً، ومتجر صغير لتجمع اللوحات الفنية وتعرضها لتكون لها مصدر رزق، ويكون لها مشروع خاصًا في عالمها، بينّ الأدوات المتناثرة.

وتعرب عن أملها بأنّ تُوفر لأبنائها كُلَ شيء، وتحقق أحلامهم، ليكونّ لهم مستقبل مشرق في حياتهم".

اخر الأخبار