أسرى الجهاد في غرف مستقلة

قادة الحركة الأسيرة: تعليق الخطوات التصعيدية داخل السجون

تابعنا على:   17:24 2021-09-15

أمد/ رام الله: أفادت هيئة الأسرى، مساء يوم الأربعاء، أن قادة الحركة الأسيرة  أبلغوا الهيئة رسمياً بتعليق الخطوات التصعيدية التي كانت من المفترض أن تبدأ يوم الجمعة القادم.

وقال قادة الحركة أنه بناء على ذلك "تعود الحياة داخل السجون والمعتقلات إلى ما كانت قبل الخامس من أيلول الحالي."

وعن أسرى الجهاد، قالت الحركة الأسيرة: "أسرى حركة الجهاد الإسلامي يعيشون في غرف تنظيمية مستقلة، بواقع غرفة أو غرفتين لدى أقسام التنظيمات الأخرى."

وأكد قادة الحركة الأسيرة لهيئة الأسرى أن الحوار  سيبقى مفتوحاً مع إدارة السجون والإستخبارات لعلاج كافة القضايا بشكل نهائي.

بدورها، أكدت حركة الجهاد، مساء يوم الأربعاء، الحديث عن استجابة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي لمطالب الأسرى بالكامل، ورفع العقوبات عنهم هو إعلان غير دقيق، ويتعارض مع الوقائع التي تجري في أقبية السجون من استهداف لأسرى حركة الجهاد.

واوضحت الحركة، أن ما تم هو استجابة لبعض المطالب التي جاءت بجانب المطالب الأساسية المتمثلة في رفع كامل لكافة العقوبات العدوانية التي طالت الأسرى عموماً وأسرى حركة الجهاد الإسلامي خصوصاً وعودة الأوضاع بالكامل لما كانت عليه قبل تاريخ السادس من سبتمبر الجاري. مع تأكيدنا على أهمية كل منجز يحققه الأسرى.  

وأردفت إن إدارة السجون باستجابتها لبعض المطالب دون غيرها، تريد تفتيت الموقف الوطني العام المتفق عليه ، والاستفراد بأسرى حركة الجهاد.

 وطالبت كافة قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي لضرورة الحفاظ على ما تم الاتفاق عليه ليشمل الجميع واتخاذ موقف وطني جامع بحماية الأسرى وعدم السماح للعدو بأن يستفرد بأي منهم. 

وبيّنت أن معركة الأسرى هي معركة الكل الوطني، وإن على كافة القوى والفصائل أن تحمي وحدة الموقف الوطني المساند للأسرى، وأن تبقي على هذه القضية كقضية إجماع وطني. 

وأعلنت أن سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن أسرانا ومساندة كافة الخطوات التصعيدية التي سيتخذها الأسرى في مواجهة العدوان الذي يتعرضون له، ولن نتركهم وحدهم مهما كلّف ذلك من ثمن. 

وأكدت الحركة، أن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم، وإننا نحذر العدو من أي مساس بحياة الأسرى وتعريضهم لأي خطر. 

ودعت إلى استمرار وتصعيد الدعم الشعبي والإعلامي والقانوني للأسرى في هذه المعركة، وأن يبقى الشعب الفلسطيني واحداً موحداً خلف الأسرى الأبطال. 

وأوضحت أن ما يجري اليوم بحق أسرانا يضعنا بشكل أكبر أمام مسؤوليات وأولويات أساسية ومهام واضحة تتمثل في العمل على تحريرهم وإنقاذهم، وهذه الأولوية ستكون في رأس اهتمام المجاهدين والمقاتلين في كل مكان خلال المرحلة القادمة. 

وتوجهت بالتحية للأسرى الأبطال داخل أقبية السجون، التحية لإخواننا في الهيئة القيادية لأسرى الحركة الذين جرى عزلهم في زنازين انفرادية ولكل الأخوة الكوادر والرموز الذين تم عزلهم. 

وشددت الحركة، على أنّ سنبقى موحدون خلف الأسرى، أوفياء لتضيحات وآهات كل أسير، وستكون حركة الجهاد الإسلامي من أعلى رأس الهرم في قيادتها حتى أصغر جندي في متابعة حثيثة لما يجري داخل السجون، ولن نترك أي أسير مهما كان انتماؤه وتنظيمه دون سند.

وأكدت الجهاد في مؤتمر صحفي عقدته بغزة، أن إدارة السجون تريد تفتيت الموقف العام والاستفراد بأسرى الحركة، مشيرًة إلى، أن الاحتلال استهدف أسرى الحركة داخل السجون بأبشع الاجراءات العقابية والعدوانية.

اخر الأخبار