استئناف محادثات إنقاذ اتفاق إيران النووي في "فيينا"

تابعنا على:   20:10 2022-02-08

أمد/ فيينا - رويترز: استؤنفت، يوم الثلاثاء، المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإنقاذ اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع الدول الكبرى، بعد توقف استمر عشرة أيام، لكن أعضاء الوفود لم يذكروا ما إذا كانوا قد اقتربوا من حل القضايا المختلفة الشائكة.

ويقول أعضاء الوفود إن المحادثات حققت تقدما محدودا منذ استئنافها في نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد توقف استمر خمسة أشهر؛ بسبب انتخاب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

وتسارعت وتيرة المفاوضات الشهر الماضي، لكن عددا من القضايا الرئيسية ما زال دون حل.

وتقول الدول الغربية إنه لم يبقَ سوى القليل من الوقت قبل أن يجعل التقدم النووي الإيراني اتفاق 2015 ”بلا أهمية“.

وعادت الوفود المشاركة في المفاوضات إلى دولها قبل عشرة أيام؛ سعيا للحصول على قرارات من قادتها لإحراز تقدم سريع في المحادثات.

وفي حين استأنف مسؤولون من إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي عملية التفاوض بأكثر من صيغة، اليوم الثلاثاء، ليس من الواضح بعد ما إذا كانت القرارات السياسية التي عادوا بها من دولهم بعد فترة التوقف ساعدت في إحراز أي تقدم.

وامتنع إنريكي مورا، منسق المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، عن التعليق للصحفيين لدى عبوره الطريق بين فندقين يستضيفان المحادثات. وحضر علي باقري كني كبير المفاوضين الإيرانيين بعد ذلك بساعات.

واعتبر مسؤولون إيرانيون، يوم الأحد، أن أطراف المفاوضات النووية في فيينا لا تزال بعيدة عن تحقيق اختراق ملموس، محملين الولايات المتحدة المسؤولية.

وقال مستشار المرشد الإيراني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الأدميرال علي شمخاني، إنه على الرغم من التقدم المحدود في محادثات فيينا، ما زلنا بعيدين عن تحقيق التوازن الضروري في التزامات الأطراف.

وأضاف شمخاني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على ”تويتر“: ”تتطلب القرارات السياسية في واشنطن توازنا في الالتزامات للتوصل إلى اتفاق جيد“.

وفي السياق، نفى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في تصريحات يوم الأحد، تلقي طهران أي شروط أو مبادرة جادة ومهمة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم العام 2015.

وأشار عبد اللهيان، في حديثه لوكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: ”لم نتلقَ أي شروط مسبقة من الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي، وحتى الآن لم تتم إثارة قضية الشروط المسبقة“.

وأضاف عبداللهيان: ”يرسل لنا الأمريكيون رسائل متكررة من خلال بعض الوسطاء، يدعون أنهم يتمتعون بحسن نية، لكننا لم نرَ مبادرة جادة ومهمة من الأمريكيين في عملية المفاوضات الحالية“.

كما قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، وحيد جلال زادة، إن ”الاتفاق المؤقت أزيل من طاولة فيينا“.

وأضاف النائب جلال زادة، في حديثه للصحافة الإيرانية: ”فقد الاتفاق النووي مكانته بالنسبة لنا، لكن إيران غير راضية عن أقل أو أكثر مما ورد في اتفاق العام 2015“.

اخر الأخبار