نيرة وأمثالها ضحية الفن الخاطئ والمجتمع المُتخبط

تابعنا على:   11:36 2022-06-22

عبد الخالق الجوفي

أمد/ لعدم وجود قدوة لدى الشباب العربي يقتدي بمن يراه ذو اثر عليه وعلى المجتمع من الفنانين خصوصاً ، وذلك يُعدُ خطأً جسيماً إذ أن القدوة المفترض بأن تكون من الصالحين ممن نراهم من العلماء ، وذلك ليس للاستخفاف باثر الفن على المجتمع فالفنان مرأة المجتمع ،ولكن لأن العالم التقي الورع قدوةٌ لنا جميعاً حتى الفنانين ، ونظراً لتحجيم دور العلماء سواء بقصد أو دونه ، ونظراً لكون العلماء _ليس جميعهم ولكن الأغلب_ علماء سلطة ومال ضاع المثل الأعلى للشباب وأضحى مثالهم الأعلى هم الفنانون دون العلماء !.

نتابع الكثير من الأفلام والمسلسلات التي أضحت دافعاً لتعميق وتحبيب الجبروت والقوة والسطوة كدليل على الرجولة واكتمالها مما حدا بالشباب أن يسقطوا بتلك الأفكار الضالةِ والمُضلة الخاطئة التي تلقي على الفنانين مسؤولية وأمانة يجب أن لا يتجاهلوها كونهن قدوة لشباب يتخبطون في أفكار دخيلة تعمقها بعض أعمالهم الدرامية والسينمائية ، تلك الأفكار هي من جعلت نيرة وأخريات ضحايا ... إما أن تكوني لي أو لا تكوني أصلاً !!

ألا تجدون شخصيات قريبة من هذه الأفكار بمسلسلات السنتين الأخيرتين ؟!

المجتمع كلهُ مسؤول عن تلك الجرائم والأفكار الدخيلة على أوطاننا وعروبتنا وديننا والنبي يقول "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته.

اخر الأخبار