تفاصيل مقتل الطالبتين "نيرة وإيمان".. تعددت الدول والجريمة واحدة

تابعنا على:   18:10 2022-06-23

أمد/ القاهرة- عمان- متابعة خاصة: فيما لا يزال الملايين بمختلف الدول العربية مصدومين من وقع الجريمة المروعة التي شهدتها مصر، هزت جريمة أخرى، صباح يوم الخميس، المجتمع الأردني. فقد لقيت طالبة عشرينية حتفها، بعدما أطلق شاب الرصاص عليها، داخل إحدى الجامعات الخاصة شمال العاصمة عمّان، دون معرفة الأسباب.

وتحت وسم #جامعة_العلوم_التطبيقية وهي الجامعة التي قتلت بداخلها الفتاة ايمان ارشيد، أطلق ناشطون على مواقع التواصل حملة للمطالبة بمحاسبة المجرم، منددين بجرائم العنف المتكررة.

كما طالبوا باتخاذ إجراءات مشددة ضد كل من يعتدي على النساء. وكتبت إحداهن "لم نستوعب بعد ما حدث للفتاة نيرة" في إشارة إلى مقتل فتاة ذبحاً بجامعة المنصورة في مصر قبل أيام، متسائلة "إلى متى الاستهانة بأرواح النساء؟".

فيما قالت أخرى كيف للقاتل أن يدخل وهو يحمل سلاحاً إلى داخل الجامعة دون ملاحظة الأمن الجامعي؟

فرار القاتل

وتوفيت الفتاة متأثرة بجروحها بعدما نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أفادت مديرية الأمن العام في الأردن.

كما أوضحت أن المتهم لاذ بالفرار، إلا أن القوى الأمنية تبحث عنه.

وفي التفاصيل أن الشخص، الذي أطلق النار ليس طالباً في الجامعة، وإنما قام بالتنكر وارتدى قبعة على رأسه وتوجه نحو الطالبة.

وبينت مصادر كانت متواجدة في الموقع أنه أطلق 5 رصاصات على الفتاة، واحدة في الرأس و4 طلقات في الجسد، ومن ثم قام رجال الأمن بمحاولة إلقاء القبض عليه إلا أنه أطلق النيران في الهواء واستطاع الفرار، موضحين أن عمره لا يتجاوز 24 عاماً. 

الفتاة وفق المصادر كانت قد خرجت من تأدية امتحانها لتوها، وكان يسير بجانبها رفيقها، وحينما أتى مطلق النار كانت الفتاة تعتقد أنه سلاح صوت وفقاً لردة فعلها. 

وأكد الأمن العام الأردني أن الأجهزة الأمنية لا تزال تحقق في القضية، وأنها قامت بضبط الشاب الذي كان برفقة الفتاة أثناء الحادثة، وقامت بالتحفظ عليه للتحقيق. وفق عمون.

من جهة أخرى قالت الجامعة في بيان رسمي: "تتعهد الجامعة بالملاحقة القضائية لكل من تسبب بهذا الحادث المؤلم حتى ينال القصاص العادل على جريمته البشعة".

ونعت الجامعة طالبتها المرحومة إيمان إرشيد من كلية التمريض، وتقدمت من أسرة الفقيدة وأسرة الجامعة بخالص العزاء والمواساة سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته.

فتاة المنصورة ..

وربط رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجريمة بحادثة الطالبة المصرية نيرة أشرف التي قتلت بآلة حادة، مع مطالبتهم بإنزال أقصى العقوبات على مرتكب هذه الجريمة.

حيث أقدم طالب جامعي على ذبح زميلته أمام المارة الإثنين، أمام أبواب جامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال القاهرة، بسبب رفض المجني عليها الارتباط بالجاني، وفق ما روى الشاب وأقارب الفتاة.

وأثارت الجريمة الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وتصدرت أكثر المواضيع انتشاراً تحت وسم #حق_نيرة_أشرف، وأعاد المغردون التذكير بعدد الجرائم المماثلة التي شهدها المجتمع خلال الأشهر الأخيرة.

وفوجئ المارة ظهر الإثنين باعتداء شاب على فتاة بسلاح أبيض أمام بوابة توشكى الخاصة بالجامعة حين كانت الفتاة في طريقها إلى كليتها.

وذكرت تقارير محلية أن بعض المارة حاولوا منع المتهم من ارتكاب جريمته لكنهم فشلوا بسبب تهديده لهم بالسكين، وواصل طعن الضحية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وبعدها تجمهر المارة والأهالي وتمكنوا من السيطرة على المتهم وانهالوا عليه ضرباً حتى حضرت الشرطة، وجرى نقل جثمان الضحية إلى المشرحة.

من جهتها، قالت جامعة المنصورة في بيان لها تعليقاً على الحادثة إنه "بالإشارة إلى ما تداولته بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي في شأن قيام أحد طلاب جامعة المنصورة بالتعدي على زميلته بآلة حادة، تؤكد الجامعة أن الحادثة وقعت خارج أسوار الجامعة بالقرب من إحدى البوابات، وتم القبض فـوراً على المعتدي من قبل قوات الشرطة".

قالت النيابة العامة المصرية إنها تباشر التحقيق العاجل في الواقعة متعهدة بسرعة إنجازه، وجاء في بيانها "إنه بعد مناظرة جثمان المجني عليها تبين ما بها من إصابات بالعنق والصدر ومناطق أخرى بجسدها، واستمعت لشهادة اثنين من أفراد الأمن الإداري بالجامعة من شهود الواقعة واللذين أكدا تعدي المتهم على المجني عليها بالسكين".

وناشدت النيابة العامة المواطنين تقديم أية أدلة إلى جهات التحقيق المتخصصة إذا ما كانت تفيد في كشف الحقيقة من دون تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المختلفة، لأسباب لا علاقة لها بالصالح العام أو التوعية العامة.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار