محدث - فصائل وشخصيات تعقب على خطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة

تابعنا على:   18:50 2022-09-23

أمد/ غزة: ثمنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - إقليم شرق غزة، يوم الجمعة، خطاب الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، الذي ألقاه اليوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعون .

وأشادت الحركة في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم، بما جاء بهذا الخطاب من مضامين سياسية هامة، وخطوات قادمة تشكل مرحلة هامة في مسيرة التحرر الوطني، نحو إنهاء الإجحاف التاريخي بحق شعبنا الفلسطيني المناضل، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنجاز حق شعبنا الثابت في الحرية والعودة والاستقلال والدولة المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وشددت الحركة، أنها تقف إلى جانب الرئيس "أبو مازن" في كافة المطالب التي جاءت في خطابه وأهمها القرارات والخطوات التي أعلن عنها في الخطاب وخاصة الطلب من الجمعية العامة تنفيذ القرارين الصادرين عنها ١٨١ و١٩٤، وكذلك تجديد طلب دولة فلسطين بالحصول العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وترى الحركة أن الخطاب عبر عن الإرادة الوطنية الجامعة لأبناء شعبنا العربي الفلسطيني، وفضح نوايا وممارسات الاحتلال وجرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا وأطفاله ومقدراته ومقدساته المسيحية والإسلامية، مطالباً العالم من على منبر الأمم المتحدة بدعم الحق الفلسطيني وإرساء دعائم الحق والعدالة، ووضع حد للإجحاف والظُّلم التاريخي الذي لَحِق بشعبنا وإنصافه بتجسيد إقامة دولته المستقلة.

وتؤكد الحركة، دعمها الكامل لتوجهات الرئيس ومساعيه الكبيرة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بكافة السبل الممكنة والوسائل المتاحة، وتجدد تمسكها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المشروع في مقاومة الاحتلال والاستيطان.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض إن خطاب الرئيس محمود عباس حمل مفاصل مهمة، ومنها التأكيد على معاملة شعبنا كشعب تحت الاحتلال واسرائيل كدولة احتلال، ومطالبته بتنفيذ القرارين 181 و194 وتحميل اسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية مسؤوليتها القانونية والاخلاقية السياسية وتسليط الضوء على قضية اللاجئين.

وأضاف في تصريحات صحفية أنه خطاب قوي متماسك يتطلب البدء بوضع الخطوات والاجراءات العملية لمواجهة الواقع المر والصعب الذي يعيشه شعبنا انطلاقا من اننا شعب تحت الاحتلال يواجه دولة احتلال غاشم.

وتابع أن خطاب الرئيس عكس معاناة شعبنا ويأسه من ازدواجية المعايير في التعامل مع قضيته.

بدوره، ثمن المكتب الحركي المركزي للصحفيين بالأقاليم الجنوبية خطاب الرئيس محمود عباس أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورته السابعة والسبعين.

وقال المكتب الحركي ان هذا الخطاب تاريخي بكل تفاصيله بما قدمه من قرارات مهمة تتعلق بحقوقنا وتوضيح للمعاناة التي يكابدها أبناء شعبنا الفلسطيني واضعا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.

وثمن المكتب الحركي للصحفيين إشارة الرئيس لاغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة والمطالبة بمحاكمة القتلة من قادة وجنود الاحتلال، متحديا الولايات المتحدة الأمريكية ان تحاكم قتلتها رغم انها تحمل الجنسية الأمريكية.

 وطالب المكتب الحركي للصحفيين الزملاء الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بضرورة تسليط الضوء بشكل مكثف على هذا الخطاب التاريخي للسيد الرئيس لأنه يشكل مرحلة فارقة في تاريخ شعبنا ونحتاج الى تعزيزه.

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني أن خطاب الرئيس أمام الدورة (77) للجمعية العامة للأمم المتحدة وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته والخطاب ووضع خطة طريق سياسية ودبلوماسية للمرحلة القادمة.

واضاف كان صريحا وواضحا وجريئا رسخ المبادئ والحقوق الوطنية الاساسية والمشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال د.مجدلاني لقد كان خطابا شاملا وضع الامور في نصابها، بحيث ألزم المجتمع الدولي والدول والمنظمات أن تحترم قوانينها وقراراتها وتتحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والسياسية والإنسانية تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والتي التزمت بها .

وذكر أن الخطاب وضع أسسا لترسيخ الاستراتيجية الوطنية للمرحلة المقبلة أساسها الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واعتبار فلسطين جزءا من المجتمع الدولي، ومواصلة الانضمام للمواثيق والمؤسسـات والهيئات والبروتوكولات الدولية.

وأضاف د.مجدلاني إن الخطاب شدد على أن التزامنا بخيار حل الدولتين على حدود العام 1967 ما زال قائما، ولكن استمرار إسرائيل في تدمير هذا الخيار يدفعنا للانتقال إلى المطالبة بحقوق كاملة ومتساوية ومن أهمها طلب العضوية الكاملة للأمم المتحدة.

واشار إن الرئيس في هذا الخطاب حمل إسرائيل تبعات احتلالها القائم على الاستيطان وتكريس نظام "الأبرتهايد" العنصري وانتهاك الاتفاقيات والقرارات والقوانين الدولية وخصوصا في القدس "عاصمتنا المحتلة"، وشدد على أن الاحتلال هو مصدر من مصادر الارهاب والتطرف والعنف وأن إنهاءه يصب في صالح السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف د.مجدلاني: نحن متمسكون بالثوابت الوطنية والاستقلال التام، ونريد إنهاء الاحتلال بشكل تام، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.

وأكد أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة محمود الزق أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان خطابا قويا وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الفشل السياسي، وهي من تتحمل المسؤولية، ولم يكتف بهذا الأمر بل قالها صراحة أن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات من شأنها أن تجلب حقوق شعبنا .

وأضاف الزق، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الرئيس تحدث بلسان شعبنا، وأن المطلوب من القوى السياسية جميعها أن تعبر عن وقوفها خلف الرئيس.

واعتبر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالواضح والصريح، وكان باسم شعبنا الفلسطيني، وقد عبر عن نكبات شعبنا التي تعرض لها طوال احتلاله بشكل واضح وشجاع.

وأضاف أبو يوسف، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين أن الرئيس محمود عباس قدم طلبا واضحا وصريحا للمجتمع الدولي بتنفيذ القرارين الهامين 181 و194 اللذين لم يتم التعاطي معهما حتى الآن.

ولفت أبو يوسف إلى الموقف الشجاع الذي أكده سيادة الرئيس محمود عباس بالوقوف إلى جانب عوائل الشهداء والأسرى.

ومن جانبه، قال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن إعلان الرئيس أبو مازن من على منبر الأمم المتحدة  عن إنتهاء العلاقة التعاقدية مع إسرائيل، وفقا للاتفاقات السابقة، وتحديد هذه العلاقة فقط كعلاقة بين شعب محتل ودولة احتلال ودعوة شعبنا والمجتمع الدولي للتعامل على هذا الأساس، هو اعلان مهم لإزالة الالتباسات المتنوعة التي حملتها الاتفاقات مع اسرائيل.

واعتبر الصالحي أن الزخم الحقيقي في هذا الاعلان يتمثل في توسيع النضال ضد الاحتلال والمباشرة بتطبيق قرارات المجلس المركزي بدءا بوقف التنسيق الامني بشكل فوري مع الاحتلال، وكذلك في  استعادة الوحدة على الساحة الفلسطينية والاستفادة من الفرصة التي تتيحها الجزائر ومصر الشقيقة.

وشدد الصالحي أن ذلك يمثل مسؤولية جماعية لا بد من التزام كافة القوى بها.

ومن ناحيته، عبّر التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين عن فخره واعتزازه بما قاله الرئيس محمود عباس من على منبر الأمم المتحدة، بما يخص أسر الشهداء والجرحى والأسرى خصوصا، وكافة قضايا شعبنا على وجه العموم.

وقال الأمين العام للتجمع محمد صبيحات: ازددنا فخرا وشموخا بما أكده الرئيس، مجددا التزامه تجاه حقوق أسر الشهداء والأسرى والجرحى، رغم كل الضغوط التي تتعرض لها القيادة، وأنه لن يخضع للضغوطات مهما بلغ حجمها، من أي كان.

وقال إن هذ الموقف الذي أكده الرئيس يجعل أسر الشهداء والجرحى والأسرى، أكثر يقينا من أي وقتٍ مضى بأن قضيتهم بأيدٍ أمينة، لا ولن تتنازل عن أي من الثوابت الوطنية.

ومن جانبه، أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم أن خطاب الرئيس محمود عباس كان ناريا بامتياز وحمّل فيه المجتمع الدولي مسؤولية التقاعس في احقاق حقوق شعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضايا شعبنا.

واعتبر صيدم في حديث لإذاعة صوت فلسطين أن خطاب عباس شكل مجمل معاناة شعبنا وأوصل رسائل الى كل الاتجاهات الدولية المسؤولة بأننا سئمنا شعارات ونريد عمل فعلي لتطبيق حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.

وأضاف صيدم أن الرئيس أشار في خطابه الهام الى أن دولة فلسطين ستقدم طلبا لرفع عضوية فلسطين الى عضوية كاملة في الامم المتحدة.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح إن خطاب الرئيس محمود عباس اتسم بالوضوح الشديد وتحدث باسم شعبنا حيث قدم من خلاله شرحا حول ما يتعرض له شعبنا .

واعتبر رباح في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الرئيس كان واضحا عندما أعلن أن دولة فلسطين لن تكون وحدها من يلتزم بالاتفاقات، وعبر عن الموقف الفلسطيني بوضوح تجاه العلاقة مع اسرائيل.

وأضاف رباح أن خطاب سيادته حدد الخطوات للمرحلة المُقبلة والتي تتطلب منا جميعا وتحتم علينا، ان نقف خلفها، كونها مواقف واضحة صريحة، حددت مسارا واضحا لنيل شعبنا لحقوقه المشروعة.

من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" جمال نصر إن خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر بشكل واضح وصريح وجريء عن طموحات وحلم شعبنا الفلسطيني، وانهاء آخر احتلال في العالم.

وشدد نصر على أن الرئيس ركز في خطابه بشكل واضح على القضايا السياسية واتسم بالوضوح والصراحة  عندما طالب العالم بأخذ اهتماماته بالقضية الفلسطينية وحملهم المسؤولية بتوفير الحماية لشعبنا .

وقال نصر "خطاب الرئيس حمل الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل واضح المسؤولية عما آلت اليه قضية شعبنا".

من بدوره، ثمن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ما ورد من مواقف في خطاب الرئيس في الأمم المتحدة، وتأكيده على ثوابت شعبنا.

وقال الاتحاد إن على العالم الوقوف عند مسؤولياته وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وفقا لما أكد عليه الرئيس في كلمته الجامعة.

أشاد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بخطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحده بدورتها الـ77، قائلا إن الرئيس كان صريحا وقويا وجريئا وأكد على المبادئ والحقوق الوطنية الأساسية والمشروعة لشعبنا.

وأضاف فتوح أن الخطاب كان شاملا، وضع النقاط على الحروف، حيث طالب الرئيس المجتمع الدولي والدول والمنظمات أن تحترم مبادئها وقراراتها وتتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والسياسية والإنسانية تجاه شعبنا وقضيته العادلة.

وأشار إلى أن الرئيس وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وأسس بداية لمرحلة سياسية ودبلوماسية جديدة، ستنفذ في المستقبل القريب، مطالبا المجتمع الدولي بأخذ هذا الخطاب التاريخي محمل الجد والضغط على إسرائيل بإيقاف جميع إجراءاتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني، ووقف الكيل بمكيالين، ورفع الظلم التاريخي عن آخر شعب يقبع تحت الاحتلال.

ومن ناجيته، صرح السفير أنور عبد الهادي مدير عام دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير  الفلسطينية، بأنه كان خطابا تاريخيا مفصليا حيث أعطى الرئيس فرصة أخيرة للمجتمع الدولي لكي يعاقب اسرائيل على جرائمها وإلا من يعتقد بأن ليس بيد الشعب الفلسطيني أوراق كبيرة للدفاع عن حقوقه فهو واهم، حيث  قال لهم الرئيس لقد صبرنا كثيرا وتحملنا كثيرا ولكن للصبر حدود.

وأضاف: "هذا المجتمع الدولي الذي يدعي الحرية والديمقراطية يطبقها على البعض ويحجبها عن البعض ان هذا الخطاب بالتأكيد سيكون مابعده ليس كما قبله".

وتابع: "إن شعبنا الفلسطيني الذي تابع الخطاب باهتمام لكلمات قائده التي تعبر ليس عن ضمير كل فلسطيني وانما عن ضمير كل حر بهذا العالم الذي يسعى للحرية والعدالة".

ولفت عبد الهادي، إلى أن الرئيس اكتشف نفاق الكثير من دول المجتمع الدولي الذين يؤيدون حل الدولتين ويعترفوا بها ويمتنعوا عن الإعتراف بدولة فلسطين.

وأردف: "وتسآل الرئيس لماذا اسرائيل فوق القانون وقال لامريكا انتي تتحملي المسؤولية ايضا على كل الجرائم التي تقوم بها اسرائيل لأنكي انتي من تغطيها".

واعتبر أن تأكيد الرئيس بأنه حان الوقت لكي يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه وأن هذا الخطاب نعتبره المقاومة الحقيقية لأنه كشف وعرا اسرائيل وجرائمها امام المجتمع الدولي بشكل واضح وموثق.

وختم: "فهذا الخطاب حكما سيكون ضربة قوية للاحتلال الذي عليه ان يفكر كثيرا بأن الرئيس عباس لايمكن ان يكسر وسيبقى ماضا حتى تحقيق حلم شعبه بالحرية والاستقلال".

وأكد أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في سجون الاحتلال "أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ77 عبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني، وحالة الإجماع الوطني، في ظل الحرب المستعرة التي تشنها دولة الاحتلال على أرضنا، ومقدساتنا وشعبنا".

وقال أسرى "فتح"، في بيان، صدر عنهم يوم السبت، "لقد تابعنا كأسرى باهتمام بالغ الخطاب الهام والتاريخي الذي ألقاه السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك في أكبر تظاهرة سياسية دولية".

 وأشاروا إلى أن خطاب سيادته جاء في ظل تواصل انتهاكات الاحتلال، حيث الاجتياحات المتواصلة للأراضي الفلسطينية، والقيام بعمليات الهدم، والقتل، والاعتقال، والتهجير، ومصادرة الأراضي، وبناء المزيد من المستوطنات، وتدنيس المقدسات، ومصادرة أموال شعبنا، وفرض الحقائق على الأرض بالقوة العسكرية، وصولا بالقضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

وأضافوا: هذا الخطاب جاء في توقيت هام وحاسم من عمر قضيتنا الفلسطينية، والتي تمر بمنعطف خطير يتمثل في رفض حكومات الاحتلال المتعاقبة الاعتراف بحقوق شعبنا، المتمثلة بإقامة الدولة المستقلة وإنهاء الاحتلال، مشيرين إلى أن هذا الخطاب الهام جاء أيضا ليؤكد على الثوابت والحقوق الفلسطينية، والمتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، وإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال.

وتابعوا: السيد الرئيس في خطابه أكد على مواصلة دعم عائلات الشهداء، والأسرى، والجرحى عناوين النضال والتضحية، كما وكشف للعالم بشاعة المجازر والممارسات الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضنا.

وأكد أسرى "فتح" دعمهم ومساندتنا لهذا الخطاب، ولما جاء فيه، وجددّوا مبايعتهم لسيادته، ووقوفهم خلف قيادته الحكيمة، والتي من خلالها استطاع كسب التأييد الدولي لقضيتنا.

وخاطبوا سيادته بالقول: سر بخطى واثقة نحو النصر المبين، نحو القدس العاصمة، وفلسطين الدولة، ونحن خلفك رافعين لواء الفتح، لواء النضال والصمود حتى الحرية، والاستقلال، والانعتاق من الاحتلال.

وعاهدوا الرئيس أن يبقوا الأوفياء لخطاه وثوابه، ووصايا دماء الشهداء، ومواصلة المسير رغم الصعاب والتحديات الجسام.

كما دعوا أبناء شعبنا للوقوف صفا واحدا خلف سيادته، والالتفاف حول القيادة، وهي تواجه التهديدات والضغوطات لانتزاع تنازلات سياسية.

وقالت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والابرتهايد "إن خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ77 عبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، والتخلص من نير الاحتلال".

وأوضحت الحملة، في بيان صدر عنها، أن خطاب الرئيس سياسي وقانوني بإقتدار، وقد أحرج إسرائيل، وكشف جرائمها أمام الرأي العام الدولي.

كما أكدت على أهمية ما تضمنه الخطاب بالطلب من الجمعية العامة قبول العضوية الكاملة لدولة فلسطين، ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة لاعداد خطة أممية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بإعتبار دولة الاحتلال "إسرائيل" ليست شريكا في عملية السلام.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الناطق الإعلامي باسمها إياد نصر، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد كتابة سردية الحق الفلسطيني، المتمثلة بالاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وذكّر بالجرائم والمجازر المرتكبة بحق شعبنا، في ظل صمت دولي يرتقي لدرجة الشراكة بالجريمة.

وأشار نصر في تصريح له، إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس أكد الحقيقة التاريخية بأن من تسبب باحتلال فلسطين وإقامة دولة الاحتلال على أرضها هي بريطانيا والولايات المتحدة وكل من لف لفيفهم في العالم الغربي الظالم، وأنهم يتحملون تبعات جرائم هذا الاحتلال بمسؤوليتهم التاريخية.

وذكر أن الرئيس كان صريحا وواضحا وجريئا، ورسخ المبادئ والحقوق والثوابت الوطنية الأساسية والمشروعة لشعبنا، التي رسمها زعيمنا الخالد ياسر عرفات، والتي لا يمكن تجاوزها أو التراجع عنها أو المرونة بأي منها.

وأردف أن الخطاب شدد على قدسية قضية الأسرى وعائلاتهم وفي مقدمتهم الأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسير، ابن حركة فتح ناصر أبو حميد، الذي طالب بالافراج العاجل عنه.

واعتبرت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ان ما جاء في خطاب الرئيس يعبر عن مشاعر ابناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه، من سلوك المجتمع الدولي وسياسة الكيل بمكيالين في معالجة القضايا العالمية.

وشددت في بيان لها مساء اليوم الجمعة، على ان الخطاب وما تضمنه من رفع للسقوف السياسية وإعادة الاعتبار لقرار الشرعية الدولية 181، والتأكيد على القرار 194 المتعلق بقضية اللاجئين، يستحق من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية الالتفاف حوله ودعمه، والوقوف خلفه في مواجهة كل الضغوطات ومحاولات الابتزاز التي ستتزايد على الشعب الفلسطيني وعلى قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، من قبل الاحتلال وحلفائه، والذهاب فورا الى ترتيب وتمتين البيت الفلسطيني من خلال الشروع  فوراً إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه لجهة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني وتوحيد جناحي الوطن، والاتفاق على استراتيجية وطنية جامعة، قائمة على هدف استمرار النضال حتى دحر الاحتلال عن كافة الاراضي الفلسطينية، وتكون اعمدتها الاساسية تعزيز صمود شعبنا في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في مدينة القدس، وتفعيل المقاومة الشعبية وتوسيع رقعتها بحيث تصل الى كافة المدن والقرى والبلدات الفلسطينية ،بمشاركة مختلف القوى والفئات الشعبية والاجتماعية الفلسطينية، على قاعدة تغليب مصلحة شعبنا وقضيته المشروعة فوق كل المصالح الفصائلية الفئوية الضيقة.

وقال البيان "إننا في قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومعنا كل ابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، نؤكد تأييدنا للرئيس محمود عباس، وما جاء في خطابه، وأننا جزء اصيل من الشعب الفلسطيني، سنواصل النضال والكفاح تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها، حتى تحقيق كامل الاهداف الوطنية المشروعة المتمثلة بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس."

وثمنت الجبـهـة العربية الفلسطينية خطاب الرئيس ابو مازن امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء امس، مؤكدة انه عبر عن وجدان وتطلعات كل الشعب الفلسطيني الرافض لاستمرار الاحتلال والتقاعس الدولي تجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية فلسطين وكرست قاعدة ان الاحتلال الصـמـيوني فوق القانون الدولي .

واضافت الجبـهـة ان الرئيس فضح كافة انتهاكات وسياسات الاحتلال الصـهـيوني ونهبها وسرقتها لكل ما هو فلسطيني وتنكرها لكافة حقوق شعبنا ولقواعد القانون الدولي ولكافة الاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية.

واكدت الجبـهـة ان خطاب الرئيس ابو مازن يرسم ملامح المرحلة المقبلة من المواجهة مع الاحتلال ويضع العالم امام مسؤولياته وفي مواجهة مع القيم الانسانية والقانونية لإنهاء الاحتلال وتطبيق القرارات الدولية وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الثابتة والمشروعة التي اقرتها قرارات الشرعية الدولية.

ودعت الجبـهـة الكل الفلسطيني الى التوحد خلف القيادة الفلسطينية وانضاج برنامج وطني يعتمد على ما تضمنه خطاب الرئيس وترجمته الى خطط عمل وقرارات واجبة التنفيذ لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة من المواجهة مع الاحتلال.

وأكد المتحدث باسم حركة "فتح" في القدس محمد ربيع، أن خطاب الرئيس محمود عباس، أمام الدورة الـ"77" للجمعية العامة للأمم المتحدة، فضح دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأماط اللثام عن وجهها العنصري القبيح، وكشف زيف العالم في تحقيق العدل والسلام. 

وقال ربيع في بيان يوم السبت، "إن الرئيس عبر عن الموقف الفلسطيني الشامل، وتطلعات شعبنا، وإرادته الصلبة في انتزاع حقه في الحرية والاستقلال".

وأضاف، أن خطاب الرئيس كان شاملا وقويا، أوضح فيه ما يعانيه شعبنا جراء الاحتلال، وأن اسرائيل هي قوة قائمة بالاحتلال لا تحترم قرارات الشرعية الدولية، وتتنكر للحقوق الفلسطينية المشروعة، وترتكب المجازر المروعة، وتمارس التطهير العرقي والتمييز العنصري على مسمع ومرأى العالم أجمع دون محاسبة.

وتابع ربيع أن "سرد الرئيس أمام المجتمع الدولي لتضحيات شعبنا وقضاياه المصيرية، للتأكيد على إصرار شعبنا على حقوقه كاملة وتطلعاته في الحرية والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس".

وأشار إلى أن الخطاب حمّل دول كبرى في عقر دارها المسؤولية التاريخية عن معاناة شعبنا الفلسطيني، وعليهم احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، موضحا أن دولة فلسطين ستواصل الانضمام للمواثيق والمؤسسـات والهيئات والبروتوكولات الدولية.

وعبر نادي الأسير عن تقديره للمواقف الوطنية الثابتة والراسخة التي عرضها الرئيس محمود عباس خلال خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وتحديدا فيما يتعلق بقضية الأسرى والشهداء، لا سيما الوضع الصحي للأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد.

وأضاف نادي الأسير، في بيان، أن خطاب سيادته من على أهم منصة دولية يؤكد أن أسرانا أبطال، ومقاتلون من أجل الحرية، والاستقلال، وان ضمان حياة كريمة لعائلاتهم تمثل ثابتا وطنيا لا يتزعزع، ويأتي في ظل حملة شعواء يشنها الاحتلال على شعبنا، من بوابة قضية الشهداء والأسرى، فتارة من خلال محاولاته الدؤوبة لوصم نضال هؤلاء المناضلين بالإرهاب، وتارة بسرقتهم لأموال الشعب الفلسطيني في ضوء ما ينفق على عائلاتهم".

وأعرب عن أمله بعد عودة الرئيس إلى أرض الوطن بأن تلتئم المؤسسات والأطر الوطنية والحركية، لتتخذ القرارات، والإجراءات والسياسات، التي تخلق وتعطي مضامين عملية جوهرية لما جاء في خطابه.

وختم بيانه بالقول: آن الأوان لأن تستعيد الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني العظيم، زمام المبادرة للتأكيد مجددا للاحتلال وللإقليم وللعالم، بأن الرقم الفلسطيني سيبقى الأصعب، وأن أي ترتيبات إقليمية، أو دولية تتجاوز حقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية مصيرها الفشل.

كما قال مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ77 عبر عن آمال وتطلعات وهموم شعبنا على أهم المنابر الدولية، وجاء مليئا بالمضامين المهمة جدا، التي لم توضح الجرائم الإسرائيلية الماضية فحسب، وإنما وضع خريطة طريق للمستقبل".

وأضاف الدويك، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الخطاب تقدم بطلبات واضحة جدا لكل المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتطرق إلى ما تعرضت له مؤسسات المجتمع المدني من استهداف إسرائيلي.

ودعا الدويك إلى ترجمة ما جاء في خطاب سيادته بما فيه من مضامين، من خلال خطة عمل على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال أمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات "إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خطاب قوي قدّم الرواية الفلسطينية بشكل واضح، وصريح، ووضع الأمور في نصابها الصحيح".

وأضاف أبو العردات، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، أن الخطاب أكد على الثوابت الفلسطينية، وكان موجها للعالم كي يصحو، ويوقف هذه الجرائم الإسرائيلية، ويعطي شعبنا حقوقه، وقد شكّل رسالة لشعبنا بأنه سينتصر على الاحتلال.

كما وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خطاب فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها 77 بأنه شكل اعترافاً صريحاً بفشل الرهان على مسار أوسلو، ووصوله إلى الطريق المسدود، بكل ما ألحقه بقضية شعبنا وحقوقه الوطنية من أضرار، حين شكل غطاء سياسياً، ووفّر الوقت الإضافي لاستكمال المشروع الصهيوني لدولة الاحتلال في توسيع مشاريع الاستعمار الاستيطاني في القدس وأنحاء الضفة الفلسطينية، والتنكيل بالشعب الفلسطيني بكل الأساليب القمعية والدموية، والعمل الدؤوب على تقويض أسس المشروع الوطني، ببرنامجه المعروف، العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967.

وأضافت الجبهة: كما شكل الخطاب اعترافاً صريحاً بمسؤولية القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية، عن تعطيل قرارات المجلسين الوطني والفلسطيني منذ العام 2015، بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، والتحرر من قيوده والتزاماته السياسية والأمنية والإقتصادية، واعتماد الخيار البديل، خيار المقاومة الشعبية الشاملة، وإعادة الاعتبار للبرنامج الوطني، بكل استحقاقاته النضالية في الميدان، وفي المحافل الدولية، بما في ذلك إعادة النظر بإسرائيل كدولة احتلال عنصري، ووقف الرهان على المفاوضات الثنائية في ظل موازين القوى المختلة لصالح التحالف الأميركي – الإسرائيلي، وثبات عدم صدقية الولايات المتحدة كراع نزيه وشفاف ومحايد للمفاوضات.

وأضافت الجبهة: إن الحديث عن قرارات المجلسين الوطني والمركزي، لم تتسم بالحزم الواضح، وقالت الجبهة: إن قرارات المجلسين الوطني والمركزي ليست أداة للمناورات السياسية أو المقايضة، أو إشهارها استجداء الحلول الهابطة، واستجداء عودة دولة الاحتلال إلى أوسلو لصالح استئناف المفاوضات الثنائية، التي أعلنت الولايات المتحدة وفاتها في نيسان (إبريل) عام 2014.

وقالت الجبهة: لقد أعلن الخطاب الفلسطيني أمام الأمم المتحدة العزم على الانتساب إلى الوكالات الدولية ذات الاختصاص، وهو إعلان تأخر عن موعده أكثر من ثماني سنوات، عملاً بقرارات المجلسين الوطني والمركزي، وإن صدقية هذا الإعلان، وكذلك الإعلان عن التوجه نحو طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وطلب الحماية لشعبنا، تبقى صدقيتها رهناً بالتنفيذ.

وقالت الجبهة: لقد كنا نتوقع أن يتضمن الخطاب أمام المنظمة الدولية سلسلة خطوات عملية ميدانية تنهي مرحلة أوسلو، وتقلب صفحتها، وتنهي الرهان على المفاوضات الثنائية في ظل اختلال الموازين مع دولة الاحتلال، وتنقل القضية إلى مرحلة جديدة بخطوات ملموسة، تنفيذية أهمها:

1) الإعلان أن الاتفاقات التي تم عقدها مع دولة الاحتلال لم تعد قائمة، وإن استحقاقاته لن تكون ملزمة لشعبنا ومنظمة التحرير ودولة فلسطين.

2) إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، بما في ذلك سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني معها، والانفكاك من بروتوكول باريس الاقتصادي، بما في ذلك الغلاف الجمركي الموحد، مع التأكيد أن هذه القرارات هي للتنفيذ وليس للتهديد أو المساومة.

وختمت الجبهة بيانها بدعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية كقيادة يومية لشعبنا، وعقد ورشة عمل مفتوحة، لرسم الخطط والآليات العملية والميدانية لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، ووضع حد لسياسة المماطلة والتردد والتعطيل التي طالت أكثر من اللازم، بما ألحقته من أضرار فادحة بالمشروع الوطني الفلسطيني ومؤسسات م. ت. ف.

وقال رئيس المؤسسة الفلسطينية للسلام جون ضبيط، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة، جسد السيادة الفلسطينية أمام كل العالم عندما أكد رفضه تلقي تعليمات من أي جهة كانت.

وأضاف ضبيط في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الرئيس قال للعالم إننا شعب يستحق الحياة ومهما فعلت إسرائيل فإن فلسطين ستكون مستقلة تحقق السلام لأبنائها، مشددا على أهمية الحفاظ على ما جاء في كلمة الرئيس والبناء عليها.

من جهته، قال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة عبر عن حالة غضب باسم 14 مليون فلسطيني، في شتى بقاع العالم والذي يتم التعامل مع قضيتهم بازدواجية المعايير.

وأضاف الرويضي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إن ما طالب به الرئيس هو وضع حد لعمليات الهدم والتهجير القسري من القدس وترحيل أبناء شعبنا، وبالتالي ستتم متابعة مع ورد في الخطاب على أرض الواقع من خلال التحركات الدبلوماسية والقانونية، سواء فيما يتعلق بعمليات الهدم وتغيير وتحريف المنهاج الفلسطيني.

وتابع الرويضي، أن الرئيس كشف العالم على حقيقته، والذي يتعامل بازدواجية معايير ويتعامل بوجهين عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.

كما قال وزير العدل محمد الشلالدة، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان تاريخيا وقانونيا، أكد فيه قرارات الأمم المتحدة وخاصة القرارين 181 و194، وهما سندان قانونيان لإقامة الدولة الفلسطينية.

وأضاف الشلالدة في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن خطاب الرئيس هو وثيقة قانونية ودستورية ولا بد من توظيفه في قانون الأمم المتحدة، وهو رسالة للعالم أجمع مما يعيد القضية الفلسطينية إلى المنظمة الدولية وهي الأمم المتحدة.

وبدوره، قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب :" إن خطاب الرئيس  أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  بالأمس كان شفافا وواضحا وقويا في مخاطبة المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لجهة التأكيد على التقصير الفادح ازاء إحقاق الحقوق الفلسطينية رغم كل القرارات الدولية التي اتخذت في هذا الإطار، كما كاشف سيادته الشعب حين أكد صعوبة الأوضاع".

وأضاف: " هذا الخطاب هو بمثابة تعزيز لحالة الاشتباك للكل الوطني بكل السبل التي كفلتها الشرعيه الدوليه للدفاع عن مقدرات شعبنا ومواصلة النضال حتى تحقيق الاستقلال ".

وشدد غريب، على أن خطاب الرئيس محمود عباس حمل مفاصل مهمة، ومنها التأكيد على معاملة شعبنا كشعب تحت الاحتلال واسرائيل كدولة احتلال، ومطالبته بتنفيذ القرارين 181 و194 وتحميل اسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية مسؤوليتها القانونية والاخلاقية السياسية وتسليط الضوء على قضية اللاجئين.

وأكد  أن خطاب الرئيس كان  قويا متماسكا لكنه يتطلب البدء بوضع الخطوات والاجراءات العملية لمواجهة الواقع المر والصعب الذي يعيشه شعبنا انطلاقا من اننا شعب تحت الاحتلال يواجه دولة احتلال غاشم.

ونوه مسؤول جبهة التحرير في محافظات غزة  خصوصا بالرسالة التي وجهها الخطاب إلى إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ومفادها أن استمرار قيامها باحتلالها وعدم انصياعها لقرارات الشرعية الدولية ومضيها في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وسياسة القتل والتدمير وتزيد القدس والمسجد الأقصى وعدم الإفراج عن الأسرى  والتنكر للحقوق الفلسطينية لن يبقى دون ثمن ولن تسكت عليه القيادة الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني من خلال جملة الخيارات التي حددها الأخ الرئيس، وهي خيارات واقعية بحاجة لمشاركة الكل الفلسطيني في التوحد عليها والبناء عليها والعمل على وضعها موضع التطبيق.

كلمات دلالية

اخر الأخبار