وصحيفة تعتبرها "ناقوس خطر"..

مسؤول أمني إسرائيلي: إذا كان قطاع غزة وراء تفجيري القدس فسوف يدفعون الثمن

تابعنا على:   23:01 2022-11-23

أمد/ تل أبيب: هدد مسؤول أمني إسرائيلي قطاع غزة بدفع الثمن، إذا كانت تعليمات التفجيرين الذين وقعا اليوم الأربعاء في القدس الغربية قد صدرت منه.

ونقلت قناة "كان" الرسمية العبرية عن المسؤول دون تسميته قوله: "إذا تبين أن الهجوم خرج من قطاع غزة - فسيكون لذلك ثمن".

وأضاف أنه يعتقد أن الهجوم نفذه فلسطينيون يحملون بطاقات هوية زرقاء (هوية إسرائيلية) من القدس الشرقية.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي عزز تواجد قواته في القدس "لمنع الهجمات المستوحاة".

تدق ناقوس الخطر..

ووصفت صحيفة "هآرتس" العبرية عملية القدس بأنها "تدق ناقوس الخطر" أمام الأمن الإسرائيلي وتستوجب تعاملاً مغايراً مع الأحداث خلافاً للسابق، وذلك بالنظر إلى أن تنفيذها يقف خلفه خلية منظمة.

وقال المحلل العسكري في الصحيفة "عاموس هرئيل" أن العملية تعد بمثابة قفزة نوعية في العمل العسكري وتتويجاً لسلسلة العمليات التي وقعت مؤخراً، والتي اتسمت بأنها عمليات فردية غير منظمة.

ولفت إلى أنه من الصعب تنفيذ عملية متقنة بهذا الشكل في القدس دون وجود خلية وبنية تحتية عسكرية داعمة.

وقال: "وضع عبوتين في محطتين للحافلات عمل يحتاج لتخطيط مسبق وجمع للمعلومات، بالإضافة إلى القدرة على تركيب العبوات ووضعها بنجاح وتفجيرها عن بعد خلال وقت قصير".

وحذر قائلاً: "عملية القدس تقف خلفها خلية منظمة، هذه عملية تحتاج جهود استخبارية وتدريب عالٍ وهي عملية يصعب معها الحديث عن وقوف فرد خلفها؛ بل بنية تحتية منظمة تحتاج لأسلوب تعامل مختلف وتغييراً في أساليب جمع المعلومات".

يُذكر أن إسرائيلياً واحدًا قتل وأصيب 20 في انفجار عبوتين ناسفتين وسط القدس صباح اليوم قرب مواقف للحافلات، فيما وُصفت العملية أنها الأشد منذ سنوات.

ورغم مرور نحو 13 ساعة على الهجوم، ما زالت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجهل الجهة التي نفذته.

وبحسب القناة "13" الإسرائيلية الخاصة: "لم تكن كاميرات بلدية القدس (الإسرائيلية) تعمل وقت الهجوم - مما يجعل من الصعب محاولة فهم متى ومن زرع العبوات".