مشاكسات حماس وفتح ودرس بن غفير..! قطر.. المال لا يشتري الفوز..!

تابعنا على:   07:33 2022-11-27

سليم يونس الزريعي

أمد/ "إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟

حماس وفتح ودرس بن غفير..!
"قالت حركة حماس إن إعلان المتطرف "بن غفير" توصله لاتفاق ائتلافي يتولى من خلاله ما يسمى بوزارة الأمن الداخلي بصلاحيات موسعة، يؤكد إصرار الحكومة الصهيونية المقبلة على تبني سياسات أكثر عنصرية وفاشية ضد الشعب ومقدساته وأرضه.
وأضافت أنه سيزيد تصعيد العدوان على الشعب، وخاصة في الداخل المحتل".

مشاكسة ... هل تعتقد حركة حماس أن حكومة لابيد آو حتى نتنياهو قبل اتفاقه مع بن غفير هي أفضل؟ ثم ماذا يعني القول أكثر عنصرية وفاشية،؟ فهل تعتقد حماس أن هناك درجات للعنصرية والفاشية؟ منها ما هو ربما يمكن التعاطي معه - أي تحمله وآخر أشد وصعب التحمل؟ ولكن أليست العنصرية هي العنصرية والفاشية هي الفاشية، وأنه ما من درجات فيهما؟ ثم أليست العنصرية والفاشية مكون أساسي من مكونات المشروع الصهيوني في فلسطين؟ ألم يرتكب الكيان الصهيوني عشرات المجازر ضد الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى الآن؟
لكن ألا يعطي توحد قوى العنصرية والفاشية في الكيان الصهيوني مثالا تفتقده القوى الفلسطينية المنقسمة والمتعادية، فيما الشعب المبتلى بهما، تحت مطرقة الاحتلال بكل عنصريته وفاشيته؟ لكن أليس معيبا وغير أخلاقي أن سلوك تلك القوى وتحديدا حماس وفتح، يكشف زيف مقولاتها فيما يتعلق بمواجهة الاحتلال؟ وإنه ليؤكد بؤس موقفها وخياراتها عندما تطالب الشعب الصابر الصامد بالصمود فيما تكتفي هي بالتنظير والبهرجة الإعلامية؟ ثم هل تحتاج القوى (فتح وحماس) لصدمة حتى يتنازل كل منهما عن بعض مصالحه من أجل الوحدة؟ ثم ألا يصبح الحديث عن مواجهة تغول الاختلال لغوا، فيما كل طرف يتشبث بما يعتبرها إنجازاته سواء في غزة أو الضفة؟ ثم هل من عاقل يمكن أن يتصور أي مواجهة فعالة مكلفة للاحتلال في ظل الانقسام؟ لكن ألا يمكن أن تتعلم حماس وفتح من العدو الفاشي بن غفير وتنهي الانقسام كحد أدنى وتنهي حماس انقلابها إذا كان الثمن هو الوحدة؟
قطر.. المال لا يشتري الفوز..!
أعربت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، عن غضبها وخيبة الأمل بسبب الأداء الضعيف للمنتخب القطري، وخروجه مبكرا من نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وانتقدت الشيخة مريم الأداء الضعيف لمنتخب بلادها في البطولة، من خلال "تغريدة" نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع "بتويتر"، قالت فيها:"- إعداد سيئ.

مشاكسة.. ماذا كانت تنتظر الشيخة القطرية من مشاركة فريق إمارة قطر في مباريات كأس العالم؟ لكن حتى لو كان الطموح أمرا مشروعا في مثل هذه المناسبات العالمية، فهل يكفي الطموح وحدة لتحقيق نتائج الفوز؟ ثم هل يكفي أن تنظم قطر مباريات كأس العالم ، ليكون من حقها أن تفوز في مبارياتها على الفرق الأخرى، حتى لو كان الجمهور والأرض قطرية؟ ثم ألا تدري الشيخة القطرية أن فرقا عريقة لم تتمكن حتى من الوصول إلى المباريات النهائيةـ كالفريق الإيطالي والجزائري والمصري؟ ثم هل تكفي الرغبات دون أساس موضوعي للفوز حتى لو كانت رغبات تتكئ على أكوام من المال؟ وهل تعتقد الشيخة القطرية أن معيار ثراء الإمارة كاف كي يكسب فريق الإمارة الفرق الأخرى؟ ثم ألا تعرف الشيخة الغاضبة أن أي فريق يبذل جهده كي يفوز من أجل وطنه وعلم بلاده؟ ثم ماذا تنتظر الشيخة القطرية من فريق في أغلبيته من أصول غير قطرية؟ أما سؤال لماذا مع قطر وليس الدول الأخرى؟ فذلك لأن العديد من اللاعبين من جنسيات أخرى في فرق تلك الدول، يلتحقون بها لأنها تحقق لهم الإضافة والشهرة العالمية والثروة فهل قطر تستطيع ذلك؟! ثم هل لأن إمارة قطر قد وظفت ثروتها في الحق بتنظيم كأس العالم مع كل الملاحظات حول نزاهة ذلك الاختيار ـ أن ذلك سينسحب على مبارياتها أيضا؟ ألا يمكن القول والحال هذه أنه ليس كل شيء يمكن شراءه بالمال؟

اخر الأخبار